2:33 م

هل تريد النجاة من هموم الحياة .. إليك الحل

  من منا غير محاط بالهموم، والمشاكل، فلنا جميعا نصيب منها، فالهموم تعترينا وفي أي وقت، وما نختلف فيه هو كم الهم ونوعه، ودرجته كذلك، فلا تنظر إلى نفسك أبدا وكأنك الوحيدة التي يشغلها أمر ما بات همها ليلا ونهار
ولكن هل من الحكمة أن تترك نفسك هكذا، تفكرين فقط في ما يشغل بالك من هموم، وتفكرين في الحلول، وتكتأبين عند الفشل؟ .. هل هذا ما رضيته لنفسك؟


عزيزي | عزيزتي بيدك أن تخلق لنفسك بيئة نفسية صالحة بعيدة عن الهموم رغم تواجدها في حياتك، فهل تعلم كيف؟
بالإرادة.. نعم بالإرادة القوية، وبأن تقرر أن تصبح سعيدة رغم كل ما تلج به نفسك من أوجاع، فماذا تفعل.


- إليك مجموعة من النصائح ربما أفادتك في نجاتك من الهموم؟

* قابل الهموم بالتفاؤل
فتفاؤلك لن يؤثر سلبا على نفسيتك، ولن يعوق تفكيرك، بل سيجعله إيجابيا ومنطقيا.
* لا تقابلها بالحزن
فما أن سكن الحزن قلبا وعقلا أهلكهما وأصبحا أسيران لطاقاته السلبية التي ستحول حياتك إلى حياة بائسة، فلا تسمح بذلك أبدا.
* خصص وقتا للتفكير المنطقي فيها
على أن يكون هذا الوقت بعد تقضيتك لأوقات رائعة مع الأصدقاء، والأسرة، فلا تعكر صفوك بالتفكير المستمر فيها، وأعلم أن ما قدر لك سيحدث لا محالة، فتوجهي إلى الله وأطلبي العون مع الأخذ بالأسباب التي قد تكون سبيلا لك في التخلص من الهموم والمشاكل.
* أنظر لمشاكل وهموم غيرك
لتكون على قناعة دائمة بأن كل إنسان حي يرزق على وجه الأرض لديه ما يكفيه، من هموم ومشاكل، ولكن بنسب فأنظر لمن حولك وأحمد الله على ما رزقك إياه.


* استمتع بوقتك دوما
فلا تسجن نفسك في سجن الهموم، فتقل نفسك بيدك، واستمتع بوقتك وافرح بكل لحظة، حتى تريح النفس المتعبة، وتزيد من مقاومتها، ولتكون على إستعداد دوما لمواجهة أي أمر بنفسية سليمة تحقق لك سلامة اكيدة.
MSN

0 التعليقات:

إرسال تعليق