الاسود (النمر ليو)، هي واحدة من أكبر خمس قطط من جنس النمر و تنتمي إلى عائلة السنوريات، ولها أهمية كبيرة في العديد من الثقافات.
في الالبوم التالي نكشف المزيد من الحقائق عن ملك الغابة.
الأسود هي ثاني أكبر القطط بعد النمور، ويزن الذكر منها 250 كجم
الاسود حيوانات اجتماعية وتعيش في مجموعات وتُسمّى المجموعة العائلية للأسود "زمرة" وهي تتألف من إناث مرتبطة ببعضها
عن طريق القرابة (أخوات، أمهات، خالات، جدّات...)، عدد من الصغار، وبضعة ذكور .
عن طريق القرابة (أخوات، أمهات، خالات، جدّات...)، عدد من الصغار، وبضعة ذكور .
ذكر الاسد عندما يتولى قيادة زمرة جديدة فإنه يقتل الاشبال الصغار ويتزاوج بعد ذلك مع اللبوات لانجاب اشبال جديدة.
زئير الأسد هو الأعلى صوتا بين عائلة القط ، و’يمكن سماع زئير الأسد البالغ على ’بعد خمس أميال، وهي تستخدمها لتحديد أماكن بعضها البعض .
من بين جميع القطط والأسود، يمكن تمييز ذكر الأسد عن الأنثى بسهولة عن طريق النظر، فالأول يمتلك شعر حول العنق بينما لا شعر للبؤة.
الاسود لديها عدد قليل من الغدد العرقية وهي تحافظ على قوتها وطاقتها خلال النهار من خلال الراحة أو النوم لمدة تتراح ما بين 16 و 20 ساعة يومياَ. وبفضل مخالبها الحادة وقدرتها الرائعة على الرؤية ليلاَ تستطيع أن تصطاد من الغسق وحتى الفجر
للأسد مجموعة من الأسنان الخلفية ’تعرف بإسم "carnassals" ’يمكنها أن تقطع لحم الفريسة بغض النظر عن سمك جلدها . ومع ذلك فهي لا تمضغ طعامها،بل تبلعه.
’تنجب اللبوة أكثر من مرة بالعام، فهي ليس لديها وقت محدد للتزاوج وتحرص على تزامن وقت التزاوج مع بعضها البعض لانجاب الصغار في نفس الوقت فيسهل على الوالدين رعايتهما. وتنجب اللبوة من 1 إلى 4 اشبال في المرة الواحدة ، و’يمكن لجميع الأشبال أن ترضع من أياَ من اللبوات المرضعات
يعيش الأسد في البرية لمدة تتراوح بين 12 و 16 عاماَ، بينما من المتوقع أن يعيش في القفص لمدة تصل إلى 25 عاماَ
تشرب الأسود يومياَ إذا توافر الماء ، فإ لم يتوافر فيمكنها أن تعيش بدونه من 5 إلى 4 أيام في الاراضي القاحلة وتستمد الرطوبة التي تحتاج إليها مما تحويه معدة فريستها
وفقا للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، فإن الأسود الأفريقية على حافة الانقراض بسبب الصيد في المقام الأول وعدم توافر الموطن المناسب لها . ويبلغ عددها الآن من 30.000 إلى 100.000
ويعتبر وضع الأسود الأسيوية هو الأسواء على الإطلاق أيضاَ بسبب عدم توافر الموطن المناسب لها ويصل عددها الآن إلى 350 أسد، وفقاَ للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.
MSN
0 التعليقات:
إرسال تعليق